مرحبا بك يا زائر في منتديات عراق ميوزك
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  جيفارا تاريخ و صور Ernesto Guevara de la Serna

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
آحےـمد آلبيےـاتي
المـديـر الـعـام
المـديـر الـعـام
avatar

عدد المساهمات : 1780

نقاط : 3288

العمر : 30

البلد : المانيا - ميونخ

الجنس : ذكر

المزاج : عادي

تاريخ التسجيل : 08/04/2008


مُساهمةموضوع: جيفارا تاريخ و صور Ernesto Guevara de la Serna    الجمعة نوفمبر 12, 2010 1:04 pm

إرنستو جيفارا دِ لا سيرنا Ernesto Guevara de la Serna
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
(ينطق گيڤارا، بالجيم الخرساء.ولد 14 مايو سنة 1928 و توفي 9 أكتوبر سنة1967 . ثوري كوبي أرجينتيني المولد، كان رفيق فيديل كاسترو. يعتبر شخصيةثورية فذّة في نظر الكثيرين. وهو شخصية يسارية محبوبة. درس الطب في جامعةبوينيس أيريس و تخرج عام 1953، وكانت رئتيه مصابة بالربو ، و بسبب ذلك لميلتحق بالتجنيد العسكري . قام بجولة حول أمريكا الجنوبية مع أحد أصدقائهعلى متن دراجة نارية وهو في السنة الأخيرة من الطب و كونت نلك الرحلةشخصيته و إحساسه بوحده أميركا الجنوبية و بالظلم الكبير من الدولالإمبريالية للمزارع البسيط الاميريكي . توجه بعدها إلى غواتيمالا ، حيثكان رئيسها يقود حكومة يسارية شعبية ، كانت من خلال تعديلات ، وعلى وجهالخصوص تعديلات في شؤون الارض والزراعة ، تتجه نحو ثورية اشتراكية. وكانتالإطاحة بالحكومة الغواتيمالية عام 1954 بانقلاب عسكري مدعوم من قبل وكالةالإستخبارات الأمريكية ، على إثرها سافر للمكسيك بعد أن حذرته السفارةالأرجنتينية من أنه مطلوب من قبل المخابرات الأمريكية ، التقى هناك راؤولكاسترو المنفي مع أصدقائه يجهزون للثورة و ينتظرون خروج فيديل كاسترو منسجنه في كوبا ، ما ان خرج فيديل كاسترو من سجنه و تم نفيه الى المكسيك حتىقرر غيفارا الإنظمام للثورة الكوبية فقد نظر إليه فيديل كاسترو كطبيب همفي أمس الحاجة إليه .

دخل الثوار كوبا على ظهر زورق و خسروا نصف عددهم في معركة مع الجيش إحتاجبعدها الثوار فترة لأعادة لم شملهم و معالجة جرحاهم و بدء أول هجوم يشنهالثوار ليبرز تشي غيفارا كقائد و مقاتل شرس جدا لا يهاب الموت و سريعالبديهة يحسن التصرف في الأزمات لم يعد غيفارا مجرد طبيب بل أصبح قائدابرتبة عقيد و شريك فيديل كاسترو في قيادة الثورة أشرف كاسترو علىاستراتيجية المعارك و قاد غيفارا و خطط للمعارك عرف كاسترو بخطاباته التيصنعت له للثورة شعبيتها لكن كان غيفارا خلف أدلجة الخطاب و إعادة رسمايديولوجيا الثورة على الأساس الماركسي اللينيني
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
كان خطاب كاسترو الذي سبب إضراب شامل و خطة غيفارا للنزول من جبال سييراباتجاه العاصمة الكوبية و هرب الرئيس الكوبي باتيستا ليدخل غيفارا على رأسثلاث مائة مقاتل الى هافانا ليبدأ عهد جديد في حياة كوبا

صدر قانون يعطي الجنسية و المواطنية الكاملة لكل من حارب مع الثوار برتبةعقيد و لا توجد هذه المواصفات سوى في غيفارا الذي عيين مديرا للمصرفالمركزي و أشرف على تصفية خصوم الثورة و بناء الدولة في فترة لم تعلن فيهاالثورة عن وجهها الشيوعي و ما أن أمسكت الثورة بزمام الأمور و بخاصة الجيشقامت الحكومة الشيوعية التي كان فيها غيفارا وزيراً للصناعة مثل كوبا فيالخارج و تحدث باسمها في الأمم المتحدة زار الإتحاد السوفيتي و الصينإختلف مع السوفييت على إثر سحب صورايخهم من كوبا بعد أن وقعت الولاياتالمتحدة معاهدة عدم إعتداء مع كوبا لكن عمره السياسي لم يطول فلم تعجبهالحياة السياسية فأختفى و نشرت مقالات كثيرة عن مقتله لكي يرد لعل ردهيحدد مكانه لكنه لم يرد و بقي في زائير (الكونغو الديمقراطي ) بجانب قائدثورة الكونغو باتريس لومومبا يحارب لكن فجأة ظهر في بوليفيا قائدا لثورةجديدة لم يوثق هذه المرحلة سوى رسائله لفيديل كاسترو الذي لم ينقطعالإتصال معه حتى أيامه الأخيرة

قتل جيفارا في بوليفيا أثناء محاولة لتنظيم ثورة على الحكومة هناك، وتمتعملية القبض عليه بالتنسيق مع المخابرات الأمريكية حيث قامت القواتالبوليفية بقتله. وقد شبّت أزمة بعد عملية اغتياله وسميت بأزمة "كلماتجيفارا" أي مذكراته. وقد تم نشر هذه المذكرات بعد اغتياله بخمسة أعواموصار جيفارا رمز من رموز الثوار على الظلم. نشر فليكس رودريجيس، العميلالسابق لجهاز المخابرات الأميركية (CIA) عن إعدام تشي جيفارا. وتمثل هذهالصور آخر لحظات حياة هذا الثوري الأرجنتيني قبل إعدامه بالرصاص ب"لاهيغويرا" في غابة "فالي غراندي" ببوليفيا، في 9 أكتوبر(تشرين الأول) منعام 1967. وتظهر الصور كيفية أسر تشي جيفارا، واستلقائه على الأرض، وعيناهشبه المغلقتان ووجهه المورم والأرض الملطخة بدمه بعد إعدامه. كما تنهيالصور كل الإشاعات حول مقتل تشي جيفارا أثناء معارك طاحنة مع الجيشالبوليفي. وقبيل عدة شهور، كشف السيد فليكس رودريجيس النقاب عن أن أيديتشي جيفارا بُترت من أجل التعرٌف على بصمات أيديه.

كره تشي اتكال الثورة الكوبية على الاتحاد السوفيتي، واستمر في ابتكاروسائل أخرى للحصول على التمويل وتوزيعه. ولأنه الوحيد الذي درس فعلا أعمالكارل ماركس بين قادة حرب العصابات المنتصرين في كوبا ، فانه كان يحتقرالبيروقراطيين ومافيا الحزب الذين صعدوا على أكتاف الآخرين في اتحادالجمهوريات الاشتراكية السوفيتية، وفي كوبا أيضا.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
كشف آي اف ستون كيف انهمك تشي جيفارا في نقاش علني، أثناء مؤتمر في مدينةبونتي ديل استي بأورجواي مبكرا في 1961 - - وهو المولود في الأرجنتين حيثدرس الطب هناك - - مع بعض شباب اليسار الجديد من نيويورك. أثناء تلكالمناقشة، مر بهم اثنان من جهاز الحزب الشيوعي الأرجنتيني. لم يستطعجيفارا أن يمنع نفسه من الصياح بصوت عال، "هيي، لماذا انتم هنا، أمن اجلأن تبدءوا الثورة المضادة؟"

تشي، مثل كثيرون في الحركة الناشئة لليسار الجديد حول العالم، خاض تجربتهالأولى مع بيروقراطية الحزب الشيوعي ومقت محاولاتهم لفرض بيروقراطيتهم علىالحركات الثورية للسكان الأصليين.

وفعلا، الثورة في كوبا صنعت، على عكس المفاهيم المعاصرة للكثيرين فيالولايات المتحدة اليوم، مستقلة وفي بعض الأحيان معارضة للحزب الشيوعيالكوبي. ولقد أخذ بناء مثل هذه العلاقة التي لم يكن من السهل صنعها عدةسنوات فقط بعد الثورة ونجحت في اخذ سلطة الدولة وتأسيسها دافعة إلىالاندماج بين القوى الثورية والحزب - - الاندماج الذي لم يضع نهاية لمشاكلجيفارا والثورة الكوبية نفسها.
نستطيع تعلم بعض أشياء عن حالتنا في الولايات المتحدة اليوم بفحص توجهات تشي في أمريكا اللاتينية.

احد المشاكل من هذا القبيل: اعتماد كوبا المتزايد على الاتحاد السوفيتي(في بعض الأوجه يماثل الاعتماد المتزايد لبعض المنظمات الراديكالية علىمنح المؤسسات في صورة أموال ولوازم لولبية أخرى). ، قررت الحكومة، أثناءاحتياجها اليائس للنقد من اجل شراء لوازم شعبها الضرورية - - وبعد نقاشمرير - - قررت أن تضيع فرصة تنويع الزراعة في كوبا من اجل التوسع فيمحصولها النقدي الرئيسي، قصب السكر، الذي يتم تبادله أمام البترولالسوفيتي، لتستهلك جزء من هذا لبترول وتعيد بيع الباقي في السوق العالمي.وبالتدريج فقدت كوبا، بالرغم من تحذيرات تشي (والآخرين)، القدرة على إطعامشعبها نفسه - - وهي المشكلة التي بلغت أبعادا مدمرة بانهيار الاتحادالسوفيتي عام 1991.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
وهي نفس الأزمات التي أحدقت بالاتحاد السوفيتي والدول التي كان معترفا بهاكدول اشتراكية عندما سعوا وراء النموذج الصناعي للتنمية وحاولوا أن يدفعواثمنه بالإنتاج والتنافس في السوق العالمي. كان رد فعل تشي: لا تنتج من اجلالسوق العالمي. ارفض تحليلات التكلفة/المنفعة ( cost/benefit) كمعيار لماينبغي إنتاجه. آمن تشي، بان المجتمع الجديد حقيقة، عليه أن يجعل طموحه هوما يحلم به شعبه من اجل المستقبل، وان يعمل على تنفيذه فورا، في كل أوانوزمان. وحتى تبلغ ذلك، على الثورات الشيوعية بشكل حقيقي أن ترفض معيار"الكفاءة"، وعليها أن ترعى المحاولات المجتمعية المحلية حتى تخلق مجتمعاأكثر إنسانية بدلا من ذلك.

اصطدم احتقار تشي لكهنوت الماركسية الرسمي (بينما كان يعتبر نفسهماركسيا)، واحتقاره للبيروقراطيين من كل لون، اصطدم بالنزعة الاقتصاديةالميكانيكية المخدرة التي صارت عليها الماركسية. "الثورة"، عند تشيواليسار الجديد الذي يستلهم جيفارا، تقهقرت إلى خلفية الأجندة التاريخية.

أممية تشي وارتباطه المميز بالفقراء والمنبوذين في كل مكان، ورفضهالاعتراف بقداسة الحدود القومية في الحرب ضد إمبريالية الولايات المتحدة،ألهمت الحركات الراديكالية الجديدة في العالم كله. نادى تشي الراديكاليينلنحول أنفسنا إلى شيء جديد، أن نكون أناس اشتراكيون قبل الثورة، هذا إذاما كان مقدرا لنا أن يكون لدينا أمل في أن نحقق فعلا الحياة التي نستحق أننعيشها. نداؤه "بان نبدأ العيش بطريقة لها معنى الآن" تردد صداه عبر الجيلبأكمله، فاتحا ذراعيه ليصل بدرجة كبيرة من ناحية إلى وجودية سارتر، ومنناحية أخرى ممتدا نحو ماركس. من خلال الحركة، ومن خلال انتزاع مباشرةالثورة عن طريق الاشتباك مع الظلم بكل أشكاله، في كل لحظة، ومن خلال وضعمثاليات المرء فورا في الممارسة العملية، صاغ تشي من التيارات الفلسفيةالمعاصرة الرئيسية موجة مد من التمرد.

بالنسبة لتشي، القاعدة الماركسية الأساسية: "من كل حسب قدرته إلى كل حسباحتياجه"، لم تكن ببساطة شعارا للمدى الطويل ولكنها ضرورة عملية ملحة يجبتطبيقها على الفور. العراقيل المضنية لتطوير بلد صغير (أو محطةإذاعية!!!!) طبقا لقواعد اشتراكية، وعلى الجانب الآخر، العراقيل الخاصة فيسياق هجوم الإمبريالية الأمريكية المستمر (على شكل حصار ومقاطعة، وغزو،وتهديد بحرب نووية، وتحرشات اقتصادية وأيديولوجية)، كل ذلك كان يصارع ضدرؤية تشي وضيق اختيارات المجتمع الثوري لبدائل أحلاهما مر.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
كثير من منظماتنا الآن، بمعنى من المعاني، تواجه نفس هذه "الاختيارات" اليوم.

في خضم هذه الضغوط المتعارضة، حاول جيفارا وضع مقاييس مختلفة لكوبا،وللإنسانية عموما. أدار جيفارا عملية توزيع ملايين الدولارات التي حصلعليها من الاتحاد السوفييتي، كوزير للمالية، على الفنانين، وعلى الفلاحيناللذين يعيشون في فقر مدقع، وهو أمر يعتبر في الولايات المتحدة، كما نقولعليه، "مخاطر شديدة التواضع".

استشاط البيروقراطيون الروس غيظا، مثل أي بنكير رأسمالي، من اتجاه جيفاراالقائل ب "خذ ما تحتاجه، ولا تشغل بالك بكيفية سداده". فقد نبهوا فيدلبضرورة السيطرة على تشي وشددوا بضرورة اصدار لوائح لتنظيم التوزيع"الأمثل" للتمويل، وهو ما حدث بالضبط بعد عشرين سنة تحت حكم برجنيف، وفيمايبدو لم يتعلموا منه شيء، عندما جارت الدولة السوفيتية على بولندا لتسددديونها المتضخمة للبنوك الغربية، مسببة صعوبات واستقطاعات دفعت الطبقةالعاملة البولندية لاتخاذ رد فعل تمثل في: تأسيس منظمة "التضامن" -Solidarnosc. فعلا، كان الاتحاد السوفيتي في ذلك الوقت أفضل صديق صادفهتشيس مانهاتن في عمره! وقد دفع بذلك الثمن النهائي.

في 1959، اكتسح رجال حرب العصابات، برئاسة فيدل كاسترو، هافانا واسقطواالديكتاتورية العسكرية لفولجنسيو باتيستا. هذا برغم تسليح حكومة الولاياتالمتحدة وتمويلها لباتيستا ولعملاء ال CIA داخل جيش عصابات كاسترو.

كان فرانك فيوريني، برتبة ليفتنانت في جيش العصابات، فعليا، واحدا منعملاء ال CIA العديدين هناك. طفا اسم فيوريني على السطح بعد سنوات قلائلكأحد مخططي عملية خليج الخنازير لغزو كوبا، وبعدها بسنتين كواحد من"الأفاقين" الثلاثة الذين قبض عليهم في دلاس بعد لحظات قلائل من اغتيالالرئيس كنيدي وأطلق سراحه بعدها فورا (واحد من "الأفاقين" الآخرين لم يكنسوى عميل ال CIA هوارد هانت)، ومرة اخرى كأحد الجناة المتورطين في عشراتمن محاولات ال CIA لاغتيال فيدل كاسترو.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ذاع صيت فيوريني تماما مرة أخرى في 1973 كأحد أفراد عملية السطو على مركزعمليات الحزب الديموقراطي في الفندق المشهور باسم ووترجيت، منتعلا اسمفرانك ستورجس. حقا، لقد دبرت العملية في وقتها المضبوط حين كانت جلساتاستماع ووترجيت على وشك إثارة علامات استفهام جدية حول عملية خليجالخنازير وعمليات الولايات المتحدة السرية في كوبا، وفجأة تكشفت "بشكل غيرمتوقع" حقيقة وجود شرائط تسجيل سرية تخص البيت الأبيض. ومن هذه اللحظة، كلما سمعناه كان هو: ماذا كان يعرف نيكسون ومتى علم به، أما الاستجواباتالمعبأة بالانفجارات المحتملة والتي كانت على وشك كشف التاريخ السريلتدخلات ال CIA الغير شرعية في كوبا، وتلك الخاصة بمقتل جون ف كيندي،ومحاولات اغتيال كاسترو، فقد تم تجنيبها بشكل فعال.

إلا انه وتحت هذا التهديد الدائم بالحرب من جانب الولايات المتحدة - -حربا علنية بالإضافة إلى العمليات السرية التي لم تتوقف - - خطت الثورةالكوبية، بتحريض من جيفارا على وجه الخصوص، بعض من أكثر الخطوات جسارة فيالتقدم نحو "اشتراكية من طراز جديد".

قارن بين ذلك وبين الدول "الشيوعية" سابقا، التي ضحت بالسمات الاشتراكيةكيفما كانت الرؤية التي كانت لديها، من اجل توفير بيئة مرحبة بالاستثمارالرأسمالي، من اجل القدرة على التنافس في السوق العالمي. تشي، كرئيس لبنككوبا الوطني، وهو يبحر ضد التيار كعادته دائما - - جعل ورق البنكنوتالكوبي مشهورا عندما كان يوقع عليه بكلمة "تشي". كان السؤال الأول الذيسأله تشي لموظفيه عندما تولى إدارة البنك، "أين تودع كوبا احتياطي ذهبهاودولاراتها؟" وعندما اخبروه، "في فورت نوكس"، بدأ مباشرة في تحويل احتياطيالذهب الكوبي لعملات غير أمريكية تم صدرها للبنوك الكندية والسويسرية. (1)

لم يكن اهتمام تشي منصبا على تطوير مؤسسات بنكية "كمحلل" في كوبا، ولكناهتمامه انصب على شيئين: محاربة الإمبريالية الأمريكية، مثل إبعاد ذهبالثورة من بين مخالب حكومة الولايات المتحدة (والتي كانت تستطيع بسهولةشديدة اختراع عذرا لمصادرته، كما فعلت بالممتلكات الكوبية الأخرى فيمابعد. كان تشي بعيد النظر في فهم أن هذه الأشياء قابلة للحدوث)؛ وعلى نفسمستوى الأهمية، اهتم بإيجاد سبل بناء وتمويل خلق إنسان اشتراكي جديد دونالاعتماد على الآليات الرأسمالية، التي فهم أنها سوف تنتهي بتدمير أروعالجهود. وضع تشي وجهة نظره بأروع ما يكون، والذي جري أيضا أنها أصبحتأفكار اليسار الجديد دوليا، في خطاب، "عن الطب الثوري":
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
"لقد زرت لحد ما، كل بلاد أمريكا اللاتينية، ما عدا هايتي وسانتو دومينجو.وكانت الظروف التي أحاطت بترحالي، في المرة الأولى كطالب، وفيما بعدكطبيب، سببا في تعرفي عن قرب بالفقر، والجوع، والمرض؛ بالعجز عن علاج طفلبسبب الحاجة إلى المال؛ بظلام العقول الذي يخلقه الحرمان المستمروالمعاملة القاسية، لتلك الدرجة التي يستطيع الأب فيها أن يقبل موت احدأبنائه كأمر عادي غير مهم، كما يحدث غالبا في الطبقات السفلى في أمريكاموطننا الأم . بدأت وقتها إدراك أن هناك أشياء كانت في الأهمية بالنسبة ليمساوية لان أصبح عالما مشهورا أو مساوية لتقديمي مساهمة كبيرة في العلومالطبية: أدركت أنني ارغب في مساعدة هؤلاء الناس.

"كيف يمكن للمرء فعلا أن ينفذ عملا من اعمال الرفاه الاجتماعي؟ كيف يوحد المرء المسعى الفردي مع احتياجات المجتمع؟

"بخصوص مهمة التنظيم هذه، كما بالنسبة لكل المهام الثورية، الفرد بشكلجوهري هو الذي نحتاج إليه. الثورة لا تجعل من الإرادة الجماعية ولا منالمبادرة الجماعية، كما يدعي البعض، معيارا واحدا قياسيا. على العكس، أنهاتطلق موهبة المرء الفردية من عقالها. ما تفعله الثورة هو وضع هذه الموهبةعلى الطريق. وتصبح مهمتنا الآن هي وضع القدرات الإبداعية لكل أساتذة الطبعلى الطريق نحو مهام الطب الاجتماعي.

"حياة الإنسان الفرد تستحق مليون مرة أعظم من كل ممتلكات أغنى أغنياءالأرض... الإحساس بالفخر لأنك خدمت جارك أكثر أهمية بكثير من مكافأة طيبةعلى العمل ذاته. والشيء الملموس أكثر والشيء الأبقى من كل الذهب الذي قديجمعه الفرد هو امتنان الناس له.

"يجب البدء في محو كل مفاهيمنا القديمة. يجب ألا نذهب للناس ونقول لهم،’ها نحن قد جئنا‘. جئنا لنتفضل عليكم بوجودنا معكم، لنعلمكم علومنا، لنظهرلكم أخطاءكم، وحاجتكم للثقافة، وجهلكم بالأشياء الأولية‘. يجب أن نذهببدلا من ذلك بعقل فضولي وروح متواضعة لننهل من هذا المعين العظيم للحكمةالذي هو الشعب.

"فيما بعد سوف ندرك لمرات كثيرة كم كنا خاطئين في مفاهيمنا التي اعتدناهابحيث أصبحت جزء منا ومكون تلقائي في طريقة تفكيرنا. نحن في حاجة غالبالتغيير مفاهيمنا، وليس فقط المفاهيم العامة، الاجتماعية أو الفلسفية، ولكنفي بعض الأحيان الطبية أيضا.

سوف نرى أن الأمراض لا تحتاج دائما إلي طرق تدخل علاجية كالتي تستخدم فيمستشفيات المدن الكبيرة. سوف نرى أن الطبيب يجب عليه، على سبيل المثال، أنيكون أيضا فلاح ويزرع أطعمة جديدة ويحصدها، لرغبته في استهلاك أطعمةجديدة، وتنويع الهيكل الغذائي الذي هو محدود جدا، وفقير جدا.

"إذا ما خططنا لإعادة توزيع ثروة هؤلاء الذين لديهم الكثير جدا لنعطيهؤلاء الذين لا يمتلكون شيئا؛ لو نوينا أن يصبح العمل مبدعا يوميا، مصدراديناميكيا لكل أسباب سعادتنا، فمن ثم نحن لدينا أهداف نسعى نحوها". (2)

حب تشي للناس أخذه أولا إلى الكونغو ثم إلى بوليفيا، حيث نظم فرقة من رجالحرب العصابات لتكون، كما كان يتعشم، عاملا مساعدا على الإلهام بالثورة.

التوقيــع

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://iraqmusic.yoo7.com
آحےـمد آلشےـرقي
النائب العام
النائب العام
avatar

عدد المساهمات : 60

نقاط : 112

العمر : 30

البلد : سوريا - حمص

الجنس : ذكر

المزاج : عادي

تاريخ التسجيل : 09/09/2009


مُساهمةموضوع: رد: جيفارا تاريخ و صور Ernesto Guevara de la Serna    الخميس نوفمبر 18, 2010 1:30 pm

رجل عظيم ويستحق التقدير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
آحےـمد آلبيےـاتي
المـديـر الـعـام
المـديـر الـعـام
avatar

عدد المساهمات : 1780

نقاط : 3288

العمر : 30

البلد : المانيا - ميونخ

الجنس : ذكر

المزاج : عادي

تاريخ التسجيل : 08/04/2008


مُساهمةموضوع: رد: جيفارا تاريخ و صور Ernesto Guevara de la Serna    السبت نوفمبر 20, 2010 11:44 am

امنور الموضوع

التوقيــع

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://iraqmusic.yoo7.com
 
جيفارا تاريخ و صور Ernesto Guevara de la Serna
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عراق ميوزك :: المنتديات العامة :: اخبار ومواضيع عامة-
انتقل الى:  
نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  
اليوميةاليومية

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات عراق ميوزك
2008 - 2013